عبد الملك الثعالبي النيسابوري
54
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه
تتبع آثار الرزايا بجوده . . . تتبع آثار الأسنة بالقتل 8 - وقال أبو نؤاس ، وهو من قلائده في وصف الخمر ( من الطويل ) : إذا ما دون اللهاة من الفتى . . . دعائمه من صدره برحيل أخذه أبو الطيب ونقله إلى معنى آخر فقال ( من الطويل ) : وما هي إلا لحظة بعد لحظة . . . إذا نزلت في قلبه رحل العقل 9 - وقال ابن أبي عيينة ، ويروي للخليل ( من البسيط ) : زروادى القصر ، نعم القصر والوادي . . . في منزل حاضر ، إن شئت ، أو بادي ترقي به السفن والظلمان حاضرة . . . والضب والنون والملاح والحادي وهذا أحسن ما قيل في وصف مكان يجمع بين أوصاف البر والبحر والحاضرة والبادية ، ألم به أبو الطيب في وصف متصيد عضد الدولة بناحية سهلية جبلية تجمع الأضداد ( من الرجز ) : سقياً لدشت الأرزن الطوال . . . بين المروج الفيح والأغيال مجاور الخنزير والرئبال . . . داني الخنانيص من الأشبال مستشرف الدب على الغزال . . . مجتمع الأضداد والأشكال 10 - وقال بعض العرب ، وهو من الأمثال السائرة ( من الطويل ) : إذا بل من داء به ظن أنه . . . نجا ، وبه الداء الذي هو قاتله